ابن سبعين
89
بد العارف
موجبة وكبراه كيف وقعت في الكيفية والكمية وأن تكون نتائجه جزئيات . أنواع الشكل الأول أربعة وهي كاملة لا تحتاج إلى عكس مقدماتها . الأول من مقدمة كلية موجبة كبرى ومن مقدمة كلية موجبة صغرى . مثال ذلك كل انسان حيوان وكل حيوان جوهر فكل انسان جوهر . والثاني من مقدمة كلية موجبة صغرى ومن مقدمة كلية سالبة كبرى ، مثال ذلك كل انسان حيوان ، ولا واحد من الحيوان حجر فلا واحد من الناس حجر . والثالث من مقدمة جزئية موجبة صغرى ومن مقدمة كلية موجبة كبرى مثال ذلك بعض الناس كاتب وكل كاتب قارىء فبعض الناس قارىء . والرابع من مقدمة جزئية موجبة صغرى ومن مقدمة كلية سالبة كبرى مثال ذلك بعض الناس كاتب [ 21 أ ] ولا واحد من الكتاب أمي فليس بعض الناس أمي . أنواع الشكل الثاني أربع . مقدماتها تحتاج إلى أن تنعكس إلى أنواع الشكل الأول . والنوع الأول مقدمة كلية سالبة كبرى ومقدمة كلية موجبة صغرى ، مثال ذلك كل انسان حيوان ولا حجر واحد حيوان فلا انسان واحد حجر ترجع بعكس الكبرى . الثاني مقدمة موجبة صغرى ، مثال ذلك بعض الأجسام حيوان ، ولا حجر واحد حيوان فليس بعض الأجسام حجر ترجع بعكس الكبرى . والرابع من مقدمة كلية موجبة كبرى ومن مقدمة جزئية سالبة صغرى ، مثاله ليس كل حيوان صهال وكل فرس صهال فليس كل حيوان فرسا . وهذا النوع برهان صحة نتائجه برد اختلافه إلى الامتناع لا بعكس المقدمات . أنواع الشكل الثالث ستة . ومقدماتها تحتاج إلى أن تنعكس إلى أنواع الشكل الأول . فالأول منها من كلية موجبة صغرى ومقدمة كلية موجبة كبرى ، مثال ذلك كل انسان حيوان ، وكل انسان حساس فبعض الحيوان حساس . والثاني منها مقدمته كلية موجبة صغرى ، ومقدمة كلية سالبة كبرى ، مثال ذلك كل انسان حيوان ، ولا انسان واحد حجر ، فليس بعض الحيوان حجر ترجع بعكس الصغرى ،